بـاب ( 5 ) أنواع من الشرك

إنّ أنواعَ الشرك بالله وصُوَرَهُ كثيرةٌ منها :

(1) الاستغاثة بغير الله :

قال الله تعالى: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَالاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاَءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللهِ قُلْ أَتُنَبِّؤُنَ اللهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السماوات وَلاَ فِي اْلأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ[يونس: 18].

وقال تعالى: ﴿قُلْ اُدْعُوْا اَلَّذِيْنَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُوْنِهِ فَلاْ يَمْلِكُوْنَ كَشْفَ اَلْضُرِّ عَنْكُمْ وَلاْ تَحْوِيلاً. أُوْلَئِكَ اَلَّذِيْنَ يَدْعُوْنَ يَبْتَغُوْنَ إِلَىْ رَبِّهِمُ اَلْوَسِيْلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُوْنَ رَحْمَتَهُ وَيَخَاْفُوْنَ عَذَاْبَهُ إِنَّ عَذَاْبَ رَبِّكَ كَاْنَ مَحْذُوْراً[الإسراء: 56-57].

وقال تعالى: ﴿وَلاْ تَدْعُ مِنْ دُوْنِ اَللهِ مَاْ لاْ يَنْفَعُكَ وَلاْ يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ اَلْظَّاْلِمِيْنَ. وَإِنْ يَمْسَسْكَ اَللهُ بِضُرٍّ فَلاْ كَاْشِفَ لَهُ إِلاْ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاْ رَاْدَّ لِفَضْلِهِ يُصِيْبُ بِهِ مَنْ يَشَآءُ مِنْ عِبَاْدِهِ وَهُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ   [يونس: 106-107].

وقال تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوْا مِنْ دُوْنِ اَللهِ مَنْ لاْ يَسْتَجِيْبُ لَهُ إِلَىْ يَوْمِ اَلْقِيَاْمَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَاْئِهِمْ غَاْفِلُوْنَ. وَإِذَاْ حُشِرَ اَلْنَّاْسَ كَاْنُوْا لَهُمْ أَعْدَاْءً وَكَاْنُوْا بِعِبَاْدَتِهِمْ كَاْفِرِيْنَ[الأحقاف: 5-6] .

وقال تعالى: ﴿وَقَاْلَ رَبُّكُمْ اُدْعُوْنِيْ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ اَلَّذِيْنَ يَسْتَكْبِرُوْنَ عَنْ عِبَاْدَتِيْ سَيَدْخُلُوْنَ جَهَنَّمَ دَاْخِرِيْنَ[غافر: 60].

وقال تعالى: ﴿فَلاْ تَدْعُ مَعَ اَللهِ إِلَهاً آخَرَ فَتَكُوْنَ مِنَ اَلْمُعَذَّبِيْنَ[الشعراء: 213].

وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ اْلكَافِرُونَ [المؤمنون: 117].

وقال تعالى: ﴿وَإِذَاْ سَأَلَكَ عِبَاْدِيْ عَنِّيْ فَإِنِّيْ قَرِيْبٌ أُجِيْبُ دَعْوَةَ اَلْدَّاْعِ إِذَاْ دَعَاْنِ فَلْيَسْتَجِيْبُوْا لِيْ وَلْيُؤْمِنُوْا بِيْ لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُوْنَ[البقرة: 186] .

وعن ابن مسعود t أن رسول الله J صلى الله عليه وسلم قال:{من مات وهو يدعوا من دون الله ندّاً دخل النار}.  [[البخاري]رواه البخاري].

وقال صلى الله عليه وسلمJ: {الدعاء هو العبادة} . [رواه الترمذي]

 

 

(2) الاستعاذة بغيرالله :

قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَاْنَ رِجَاْلٌ مِنَ اَلإِنْسِ يَعُوْذُوْنَ بِرِجَاْلٍ مِنَ اَلْجِنِّ فَزَاْدُوْهُمْ رَهَقاً    [الجن: 6] .

وقال تعالى: ﴿قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مَاْ خَلَقَ. وَمِنْ  

شَرِّ غَاْسِقٍ إِذَاْ وَقَبَ. وَمِنْ شَرِّ اَلْنَّفَّاْثَاْتِ فِيْ اَلْعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاْسِدٍ إِذَاْ حَسَدَ [الفلق:1-5].

عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلمJ يقول: {من نزل منْزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ماخلق، لم يضرّه شيء حتى يرحل من منْزله ذلك}  [المسلم].

 

(3) الذبح لغيرالله :

قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاْتِيْ وَنُسُكِيْ وَمَحْيَاْيَ وَمَمَاْتِيْ للهِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ. لاْ شَرِيْكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ اَلْمُسْلِمِيْنَ[الأنعام: 162-163].

وقال تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاَنْحَرْ     [الكوثر: 3] .

عن علي بن أبي طالب t قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلمJ بأربع كلمات: {لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوي محدثاً، لعن الله من غيّر منار الأرض} [[مسلم]رواه مسلم] .

 

(4) النذر لغير الله :

قال الله تعالى: ﴿يُوْفُوَْن بِاَلْنَّذْرِ وَيَخَاْفُوْنَ يَوْماً كَاْنَ شَرُّهُ مُسْتَطِيْراً[الإنسان: 7].

وقال تعالى: ﴿وَمَاْ أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اَللهَ يَعْلَمُهُ[البقرة: 270] .

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلمJ قال: {من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه}  [[البخاري]رواه البخاري].

عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلمJ: أنه نَهي عن النذر وقال: {إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل} [رواه البخاري].

 

(5) لبس الحلقة أو الخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه

قال الله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ اَلْسَّمَاْوَاْتِ وَاَلأَرْضِ لَيَقُوْلُنَّ اَللهَ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَاْ تَدْعُوْنَ مِنْ دُوْنِ اَللهِ إِنْ أَرَاْدَنِيَ اَللهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاْشِفَاْتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَاْدَنِيْ بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاْتُ رَحْمَتِهِ، قُلْ حَسْبِيَ اَللهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ اَلْمُتَوَكِّلُوْنَ  [الزمر: 38] .

عن عمران بن حصين t أن رسول الله صلى الله عليه وسلمJ رأى رجلاً في يده حلقة من صفر، فقال: {ماهذه}؟ قال: من الواهنة، فقال:{انزعها فإنّها لا تزيدك إلا وهناً فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً}. [أحمد] .

عن حذيفة بن اليمان t أنه رأى رجلاً في يده خيط من الحمى فقطعه، وتلا قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ[ابن أبي حاتم].

عن عقبة بن عامر t عن النبي صلى الله عليه وسلمJ قال: {من تعلّق تميمة فقد أشرك} [أحمد].

عن ابن مسعود t قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلمJ يقول: {إن الرقى والتمائم والتولة شرك}  [أحمد وأبو داود] .

 

 

(6) التبرك بشجرة أو حجر أو بقعة أو قبر:

قال الله تعالى:  ﴿أَفَرَءَيْتُمْ اَلْلاْتَ وَاَلْعُزَّىْ وَمَنَاْةَ اَلْثَّاْلِثَةَ اَلأُخْرَىْ[النجم: 19-20].

قال ابن عباس وغيره: "كان اللات رجلاً يلت السويق، سويق الحاج فلما مات عكفوا على قبره فعبدوه" .

قال ابن كثير:"كانت اللات صخرة بيضاء منقوشة وعليها بيت بالطائف له أستار وسدنة، وحوله فناء معظّم عند أهل الطائف" .

وذكر ابن جرير: "أن العزى كانت شجرة عليها بناء وأستار بنخلة، وهي بين مكة والطائف كانت قريش يعظمونَها كما قال أبو سفيان يوم أحد "لنا العزى ولا عزى لكم" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمJ: {قولوا الله مولانا ولامولى لكم} .

قال ابن كثير: "وأما مناة فكانت بالمشلل عند قديد بين مكة والمدينة، وكانت خزاعة والأوس والخزرج في جاهليتها يعظمونَها ويهلّون منها للحجّ إلى الكعبة" .

وقال القرطبي: "أفرءيتم هذه الآلهة أنفعت أو ضرت حتى تكون شركاء لله تعالى" .

عن أبي واقد الليثي t: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلمJ إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بِها أسلحتهم، يقال لها ذات أنواط ، فمررنا بسدرة فقلنا: يارسول الله اجعل لنا ذات أنواط كمالهم ذات أنواط، فقال رسول الله J: {الله أكبر إنّها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل لنا إلـهاً كما لهم آلهة، قال إنكم قوم تجهلون، لتركبنّ سنن من كان قبلكم}. [الترمذي] .

عن أبي هريرة t عن النبي صلى الله عليه وسلمJ قال: {اللهم لا تجعل قبري وثناً، لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد} .  [أحمد] .

 

 

(7) التوكُّل على غيرالله :

قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اَللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً. وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاْ يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَىْ اَللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ    [الطلاق: 3]

وقال تعالى: ﴿وَقَاْلَ مُوْسَىْ يَاْقَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاَللهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوْا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِيْنَ [يونس: 84] .

وقال تعالى: ﴿وَعَلَىْ اَللهِ فَتَوَكَّلُوْا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِيْنَ[المائدة: 23].

وقال تعالى: ﴿فَاَعْفُ عَنْهُمْ وَاَسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاْوِرْهُمْ فِيْ اَلأَمْرِ فَإِذَاْ عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَىْ اَللهِ إِنَّ اَللهَ يُحِبُّ اَلْمُتَوَكِّلِيْنَ. إِنْ يَنْصُرْكُمُ اَللهُ فَلاْ غَاْلِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَاْ اَلَّذِيْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَىْ اَللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اَلْمُؤْمِنُوْنَ[آل عمران: 159-160].

وقال تعالى: ﴿قَاْلَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلاْ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اَللهَ يَمُنُّ عَلَىْ مَنْ يَشَاْءُ مِنْ عِبَاْدِهِ وَمَاْ كَاْنَ لَنَاْ أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَاْنٍ إِلاْ بِإِذْنِ اَللهِ وَعَلَىْ اَللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اَلْمُؤْمِنُوْنَ. وَمَاْ لَنَاْ أَلاْ نَتَوَكَّلَ عَلَىْ اَللهِ وَقَدْ هَدَاْنَاْ سُبُلَنَاْ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىْ مَاْ آذَيْتُمُوْنَاْ وَعَلَىْ اَللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اَلْمُتَوَكِّلُوْنَ [إبراهيم: 11-12].

وقال تعالى: ﴿إِذْ يَقُوْلُ اَلْمُنَاْفِقُوْنَ وَاَلَّذِيْنَ فِيْ قُلُوْبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلاْءِ دِيْنُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَىْ اَللهِ فَإِنَّ اَللهِ عَزِيْزٌ حَكِيْمٌ  [الأنفال: 49] .

وقال تعالى: ﴿اَلَّذِيْنَ قَاْلَ لَهُمْ اَلْنَّاْسُ إِنَّ اَلْنَّاْسَ قَدْ جَمَعُوْا لَكُمْ فَاَخْشَوْهُمْ فَزَاْدَهُمْ إِيْمَاْناً وَقَاْلُوْا حَسْبُنَاْ اَللهُ وَنِعْمَ اَلْوَكِيْلُ. فَاَنْقَلَبُوْا بِنِعْمَةٍ مِنَ اَللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوْءٌ وَاَتَّبَعُوْا رِضْوَاْنَ اَللهِ وَاْللهُ ذُوْ فَضْلٍ عَظِيْمٍ [آل عمران: 173-174].

 

(8) اتباع شريعة لم يشرعها الله :

قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ اِفْتَرَىْ عَلَىْ اَللهِ كَذِباً أَوْ قَاْلَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوْحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَاْلَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَاْ أَنْزَلَ اَللهُ  [الأنعام: 93] .

وقال تعالى: ﴿وَمَنْ لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ اْلكَافِرُونَ[المائدة: 44].

وقال تعالى: ﴿فَاَتَّقُوْا اَللهَ وَأَطِيْعُوْنِ. وَلاْ تُطِيْعُوْا أَمْرَ اَلْمُسْرِفِيْنَ. اَلَّذِيْنَ يُفْسِدُوْنَ فِيْ اَلأَرْضِ وَلاْ يُصْلِحُوْنَ[الشعراء: 150-152].

وقال تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ[الشورى: 21] .

وقال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَىْ اَلَّذِيْنَ يَزْعُمُوْنَ أَنَّهُمْ آمَنُوْا بِمَاْ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَاْ أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيْدُوْنَ أَنْ يَتَحَاْكَمُوْا إِلَىْ اَلْطَاْغُوْتِ وَقَدْ أُمِرُوْا أَنْ يَكْفُرُوْا بِهِ وَيُرِيْدُ اَلْشَّيْطَاْنُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاْلاً بَعِيْداً   [النساء: 60] .

وقال تعالى: ﴿فَلاْ وَرَبِّكَ لاْ يُؤْمِنُوْنَ حَتَّىْ يُحَكِّمُوْكَ فِيْمَاْ شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاْ يَجِدُوْا فِيْ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّاْ قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوْا تَسْلِيْماً  [النساء: 65] .

وقال تعالى: ﴿إتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْباَباً مِنْ دُونِ اللهِ وَاْلمَسِيحَ ابن مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُون[التوبة: 31].

تلا النبي صلى الله عليه وسلمJ هذه الآية على عدي بن حاتم الطائي فقال: يارسول الله لسنا نعبدهم، فقال: {أليس يحلّون لكم ما حرّم الله فتحلّونه، ويحرّمون عليكم ما أحلّ الله فتحرّمونه}، قال بلى: فقال النبي صلى الله عليه وسلمJ: {فتلك عبادتُهم} [أحمد والترمذي].

 

I   I   I