بـاب {8} مراتب الناس في الآخرة

 

قال الله تعالى: ﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاْجاً ثَلاْثَةً. فَأَصْحَاْبُ اَلْمَيْمَنَةِ مَاْ أَصْحَاْبُ اَلْمَيْمَنَةِ. وَأَصْحَاْبُ اَلْمَشْئَمَةِ مَاْ أَصْحَاْبُ اَلْمَشْئَمَةِ. وَاَلْسَّاْبِقُوْنَ اَلْسَّاْبِقُوْنَ. أُوْلَئِكَ اَلْمُقَرَّبُوْنَ. فِيْ جَنَّاْتِ اَلْنَّعِيْمِ. ثُلَّةٌ مِنَ اَلأَوَّلِيْنَ. وَقَلِيْلٌ مِنَ اَلآخَرِيْنَ [الواقعة: 7-14].

وقال تعالى: ﴿فَأَمَّاْ إِنْ كَاْنَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِيْنَ. فَرَوْحٌ وَرَيْحَاْنٌ وَجَنَّتُ نَعِيْمٍ. وَأَمَّاْ إِنْ كَاْنَ مِنَ أَصْحَاْبِ اَلْيَمِيْنِ. فَسَلاْمٌ لَكَ مِنْ أَصْحَاْبِ اَلْيَمِيْنِ. وَأَمَّاْ إِنْ كَاْنَ مِنَ اَلْمُكَذِّبِيْنَ اَلْضَّاْلِّيْنَ. فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيْمٍ. وَتَصْلِيَةُ جَحِيْمٍ. إِنَّ هَذَاْ لَهُوَ حَقُّ اَلْيَقِيْنِ. فَسَبِّحْ بِاِسْمِ رَبِّكَ اَلْعَظِيْمِ[الواقعة: 88-96].

وقال تعالى: ﴿أُنْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَاْ بَعْضَهُمْ عَلَىْ بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاْتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيْلاً [الإسراء: 21] .

وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اَللهَ وَاَلْرَّسُوْلَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ اَلَّذِيْنَ أَنْعَمَ اَللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلْنَّبِيِّيْنَ وَاَلْصِّدِّيْقِيْنَ وَاَلْشُّهَدَاْءِ وَاَلْصَّاْلِحِيْنَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيْقاً[النساء: 69].

وقال تعالى: ﴿إِنَّ اْلمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ اْلأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً. إِلاْ اَلَّذِيْنَ تَاْبُوْا وَأَصْلَحُوْ وَاَعْتَصَمُوْا بِاَللهِ وَأَخْلَصُوْا دِيْنَهُمْ للهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ اَلْمُؤْمِنِيْنَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اَللهُ اَلْمُؤْمِنِيْنَ أَجْراً عَظِيْماً. مَاْ يَفْعَلُ اَللهُ بِعَذَاْبِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَاْنَ اللهُ شَاْكِراً عَلِيْماً       [النساء: 145-147] .

عن أبي هريرة t قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: {أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر} واقرؤا إن شئتم ﴿فَلاْ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَاْ أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاْءً بِمَاْ كَاْنُوْا يَعْمَلُوْنَ[متفق عليه] .

وعن أبي سعيد الخدري t أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: {إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراؤن الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم}، قالوا:يارسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال:{بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين} [متفق عليه] .